Yahoo!



سيرة

كتبها صادق مجبل ، في 20 كانون الثاني 2011 الساعة: 06:58 ص

صادق مجبل الموسوي

مواليد 2/9/1989

شاعر وكاتب نشر في الصحف العراقية والعربية

حصل على :-

جائزة الشعراء الشباب 2008/العراق

جائزة الفينيق 2008/الاردن

جائزة الديار الادبية 2008

جائزة مركز النور للشعر/2010/السويد

مسابقة الديار للشعر والقصة 2009

تأهل للمرحلة قبل الختامية في مسابقة ملتقى الشعراء 2010 /قتاة الكوثر

المركز الاول في مهرجان الشعر الذي يقيمه النشاط المدرسي /ذي قار 2010


شارك في :

مهرجان المربد 2008

مهرجان المتنبي السادس 2008

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيل التغيير

كتبها صادق مجبل ، في 15 نيسان 2011 الساعة: 06:48 ص

وفيهم من اختار التفعيلة "وإنْ كانت له قصائد نثر مهمة أيضاً"  كصادق مجبل الموسويّ الذي أراه ـ على صغر سنه ـ يكابد أسئلة تأتي الى الشعراء وهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيل التغيير

كتبها صادق مجبل ، في 9 نيسان 2011 الساعة: 11:18 ص

 

 

جيل التغيير

أحمد عبد الحسين


وجّه إليّ سؤال في حوار سينشر قريباً عن رأيي بشعراء ما بعد 2003، "ما الذي تتوقعه لهم خصوصاً مع تخلصهم والبلاد من ربقة الآيديولوجيا التي وقعتْ بها الأجيال الشعرية المختلفة فيها؟" فأجبتُ:
أصبح لدينا ـ ولأول مرة ـ جيل مستقلّ لم يخلط أدبه بالتحزب، قد يبدو في الأمر نحو من مفارقة إذا قلت انهم ـ لاستقلاليتهم ـ هم الأجدر في مقاربة الشأن العامّ، السياسيّ خصوصاً، لأن شعراء الأجيال السابقة ـ في أعمهم الأغلب ـ دخلوا السياسة من باب الحزب أو نأوا بأنفسهم ونصوصهم عنها، وكلا الأمرين غير مجدٍ.
أعرف كلّ أسماء هذا الجيل وأتابعهم بحبّ، قد تستغرب إذا قلتُ لك اني أحتفظ ـ في حاسوبي ـ بملفّ لكلّ شاعر منهم فيه نصوصه التي ينشرها، دواوينهم المنشورة أقرأها باستمرار، ولديّ دراسة مطولة عنهم سأنشرها قريباً. إنهم مختلفون، لم يظهر فيهم من يستهويه هياج حفلات قتل الأب وطقوسه، كما فعلتْ كلّ أجيال العراق الشعرية، ربما لأن زملائي الشبان يريدون قتل آباءهم بدم باردٍ، وهذا أفضل وأشفى، أفضل للأبناء وللآباء! تتجاور الأنماط الكتابية لديهم دون ضجيج، فليس لديهم التسلط الأعمى لفرس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في صالة العمليات

كتبها صادق مجبل ، في 6 آذار 2011 الساعة: 08:23 ص

فءي صـالةِ العمليات ..كان التخدير شيئا رائعا جدا.. لم اشعر بنفسي بعد فترة من الضحك والنكات مع الكادر الطبي وانا اسمع حركة المشارط تُعقم قربي ومنهم من يتوعدني مازحا ليرى عزيمتي كنت فقط اضحك بعد ان استنشقت لم اشعر انا اين ذهبت الى عالم اللاعالم ..لا ادري اين لا هو بنوم واحلام ولاموت واخرة ..
اشبه بموت مؤقت دون آخرة وحساب
لم احس بنفسي الا وانا اغني في صالة الافاقة
مشاهدة المزيد

منذ 23‏ ساعات · ·

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحالم على متن الظَّهيرةِ

كتبها صادق مجبل ، في 14 شباط 2011 الساعة: 06:43 ص

الحالم على متن الظَّهيرةِ

حلمت ذات مرة باني لا اتنفس فكدتُ ان اموت
وحلمت اني اموت فلم استيقظ ..

يَدري بأنَّ المْاءَ يَشرَبُ وَقْتَهُ
وَالعُمْرُ يَقْطِرُ مِنْ ثِقوبٍ في الأبدْ
وَيَرشُ للآتينَ طَعْمَ مَساْفَةٍ عَطشى
سَيُتْعِبُهاْ إنْتِظاْرٌ قاْدمٌ
وَبِشَمّعِداْنِ الوقتِ سَبْعٌ عاْرياْتٌ
قَدْ نَسِجْن مِنَ العَراءِ خِيوطهِنْ
جَرحَ الظهيرةَ بانعطافةِ حلمه نحو النجومَ العارياتِ
وَظلَّ يَهذي كي يقبّلَ غيمةً مَرتْ على أحلامه
أثناءَ ما بدأَ العبورَ إلى سماءٍ ثانيةْ
تتَساقطُ الأسماءُ خجلى مِنْ فَمِهْ
والراحلونَ تَعَلقوا
سرباً سيَجري في دَمِهْ

يَنبوعُهُ دربٌ لكلِ العاشقينَ لكي يلامسَ صوتَهمْ
والنهرُ يجري أُغنياتٍ
ثُمَ تجري الأغنياتُ الماءَ مِنْ صَلَواتِها
(الماءُ قوتُ الروحِ) لي وَالبحرُ موسيقى لنا
الراقصاتُ سَيَرْتَدْينَ ظلامَ ليلٍ ناْئمٍ
وَالبَحْرُ يَرقِصُ عاْرياً

هو جالسٌ مسَ الظَّهيرةَ بالبقاءِ
ورددَ الطرقات حَتى سارَ في نومٍ ليرعى شكلَهُ !
غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.

كتبها صادق مجبل ، في 1 شباط 2011 الساعة: 10:22 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..

كتبها صادق مجبل ، في 2 أيلول 2010 الساعة: 18:20 م

 الكل يفكر في تغيير العالم، ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه.

ليو تولستوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالوا………..1

كتبها صادق مجبل ، في 2 أيلول 2010 الساعة: 17:58 م

مختارات من نصوص واقوال …

********

 

 لابد له من الصمت بعض الوقت حتى يتعلم الكلام

جلال الدين الرومي:

———


: كثير من الشك يؤدي بك الى كثير من الفهم. قليل من الشك يؤدي بك الى قليل من الفهم. لا شئ من الشك يؤدي بك الى لا شئ من الفهم.

قيل

————-

الحب والذات واحد، واكتشاف اي منهما انما هو تحقيق لكليهما.

ليو بوسكاليا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من حقيبة الفيس بوك/تهاني

كتبها صادق مجبل ، في 2 أيلول 2010 الساعة: 17:49 م

Nasr Jamil Sha'th

Nasr Jamil Sha’thكلّ سنة وأنت سالم وحياة مديدة ملؤها الحبّ والإبداع محروسة بقيم الإنسانية أتمناها لك عزيزي صادق ولعراقك الحبيب.

 
Shehla Khan

Shehla Khan

Marya Moon

Marya Moonكلّ عامٍ و أنت صادق ة_ة



ييى مجبل

يحيى مجبل كل عام وانت بالف خير

Rita Sheikh

Rita Sheikhhappy birthday ! Best wishes …

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

21

كتبها صادق مجبل ، في 2 أيلول 2010 الساعة: 06:01 ص

الشمعة الحادية والعشرين

 

انهيت عقدين وعام مِن عمري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوية العراق المسروقة

كتبها صادق مجبل ، في 1 أيلول 2010 الساعة: 06:30 ص

 

هوية العراق المسروقة

استطلاع جريدة الصباح العراقية 1/9/2010

اجرته نور القيسي

 


تجريد الفكر
أتألم كأي مواطن عراقيّ يرى ان شيئاً من هويته التاريخية يُسلب ولا يدري من يقف وراء ذلك، ويسعى لسلب الهوية التاريخية لبلدي العراق. لأن حضارة الأمة العراقيّة بفهمي المتواضع للحضارة هي العطاءات والأرصدة المادية والمعنوية للإنسان الذي عاش فيها.هكذا ابتدأ الشاعر صادق الموسوي حديثه معنا. مضيفاً: بعد التغيير الذي حصل في العِراق والفوضى التي شهدتها الساحة العراقية وفُتِحَتِ الحدودُ ونزفَ العراقُ الكثيرَ من آثارهِ بموجةِ سلبٍ ونهب عارمة نبشت الأرض وسارع كثيرون لسرقة متاحف بلدِهم . ووسط صمت ربما هو علامة رضا من المحيط الإقليمي الذي بادر للتباكي على(طمس هوية العراق العربية!) بعد هبوب أول نسمة حرية ونسي أن أثمن ما يمتلكه العراق من إرث حضاري بات بيد السراق.
أضاف الموسوي قائلاً: ربما هي ظاهرة مقصودة يقفُ خلفها كثيرون لتغيير الهوية التاريخية للعراق لأن التاريخ بمعناه الاجتماعي لا يعني مجرد أرقام وشخصيات وتاريخ بلاطات. انه علم صيرورة الإنسان وهو جزء من عوامل تعزيز المسؤولية لإعادة ركام أية أمة تتعرض لخطر ـ المانيا مثلاً ـ.
مشيراً الى ان هناك محاولات من البعض لتجريد الفرد / المفكر العراقي عن جزء من تأريخه وحضارته أن تسلب هذه الكنوز فهي لا تمثل رُقماً وألواح طينية لها قيمة إعتبارية فحسب بل انها نتاج بشر وحصيلة لعطاءات عظيمة على مرّ العصور, إن تضييع آثارنا محاولة جادة لعزل الفرد عن ارثه الحضاري الحقيقيّ لفتح المجال امام تواريخ أخرى من الزيف والكذب لتمرير إيدولوجيات معينة بطريقة تعبوية تخدم هذا وذاك.وعن دور المثقف العراقي من سرقة الآثار قال: لا أعتقد ان هناك وقفة من المثقف تستعيد ما قد سُلب وربما لا احد يقدر اليوم ان يرد ذاته السليبة وصوته المكتوم! فنحن اليوم لا علاقة لنا بتأريخ العراق. لأن خبراء وعلماء أجانب علمونا ان لنا أجداداً كانوا هكذا وامتلكوا هذا ..إنهم اكتشفوا لنا ما لم نكن نعرفه, مضيفاً ان المثقف لا صورة له من هذه المسألة ولا صوت..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المثقف والسلاح

كتبها صادق مجبل ، في 29 أغسطس 2010 الساعة: 20:17 م

المثقف والسلاح

 

استطلاع جريدة الصباح العراقية 29/8/2010

كان رأي الشاعر صادق مجبل الذي يرى ان الكلمة بوصفها سلاحا ،هناك صنفان متضادان من المثقفين يستخدمانه،مثقف مرتزق يستخدم الكلمة سلاحا ساندا للاستبداد والطغيان ومثقف حقيقي ،كلمته تساند الحقيقة والناس: ( يقولون سلاح المثقف كلمته ،فكره ، قلمه حتى ان شعارات الكثير من الانظمة والمؤسسات “القلم الى جانب البندقية” وانا برأيي ان المثقف لا يمتلك سلاحاً على مرّ التاريخ ومختلف الحضارات بل انه مستخدم كسلاح الى جانب أسلحة أخرى – باستثناء نماذج قليلة – هو مثقف البلاط في الأمس واليوم وبالطبع خضع بقناعة او عدم قناعة لايدولوجيا السلطة والمال والتزييف الديني واستخدم للترويج لهذا الثلاثيّ . نماذج قليلة امتلكت سلاحا، كان سلاحها ان تكون قادرة على ان تُصلب وتكفّر ومستعدة لذلك وهذا الإجراء أيضا من قبل ثقافة السلطة التي بلا شك لها من المثقفين ما يكفي لإصدار ألف تهمة الحاد وزندقة وو…. المثقف اليوم يواجه قوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاتيح ورقية

كتبها صادق مجبل ، في 27 أغسطس 2010 الساعة: 20:42 م

مفاتيح ورقيــة
صادق مجبل


على العكس من التفكير في الدول المتقدمة أول سؤال يواجهنا عند دخول تقنية حديثة او تحول ما في الوسائل هل سيلغي القديم..؟ إلى أي حد يمكننا الحفاظ على الموروث او التقليدي الذي يمثل الأصل عندنا دائما ،وحتى دخول التقنيات الرقمية الحديثة الى عالم الكتابة وتأثيرها الواضح في حركة النشر والتبادل الثقافي لم نضع لها المنهجية اللازمة لتوظيفها ضمن مسار صحيح بعيدا عن العشوائية التي تحكم معظم خططنا واستخدامنا وحتى شعرنا وحديثنا ،فبدل التفكير في إيجاد هذه الآليات والتخطيط المواكب للتطور الحاصل نبقى ننعى الوسائل القديمة ورائحة الورق والحنين إلى الكتاب وان كان حنينا مشروعا .
نقف ايضا امام سلفية بكل مفاهيمها ثقافيا من قبل الوراقين بتعبير الروائي الأردني محمد سناجلة تكفر كلما هو جديد انطلاقا من توجهات غريبة الامر،كما حصل عند دخول الاستعمار الذي وفر لنا خدمة عظيمة بادخال الة الطابعة الى العرب فبقيت المواجهة مستمرة بين الوراقين والمطابع الا ان انهزمت الأولى ازاء التقدم والسيل الجارف للكم المطبوع وهنا الامر مضاعف الكترونيا لان الكم المعلوماتي يمكن ان يصل في زمن أسرع بكثير من استخدام الوسائل القديمة اضف الى ذلك الحجم الذي يمكن ان يستهلكه عدد من الكتب ورقيا وفرق الالكتروني عنه الذي يمكن ان نختصره بقرص كمبيوتر واحد .
افرز هذا التطور الحاصل في وسائل الكتابة ظهور مذهب ادبي جديد يعلن دخوله ساحة الكتابة السردية وقد استوقفني عدد من التجارب لأذكر هذا التنويه للثقافة الرقمية ودورها المرتقب فالتقنيات الحديثة والطفرة العصرية التي احدثتها الثورة المعلوماتية القت بظلالها على مختلف اصناف الحياة ومنها الجانب الثقافي والإبداعي ودخلت هذه التقنيات الى تفاصيل العمل الابداعي في تطور متصاعد من تزايد مستخدمي الانترنت ثم سهولة النشر الالكتروني وسرعة الامكانية في التواصل والبحث الذي توفره الشبكــة العالمية فدارت كتابات حول عوالم الانترنت الافتراضية واستخدمت التقنيات الحديثة كعناصر في البناء الروائي وخرجت من مختبرات الكتابة نصوص سردية متعددة دارت احداثها في عالم افتراضي وظهر عدد من التجارب في هذا المجال، نذكر منها على المستوى العربي روايات الواقعية الرقمية "ظلال الواحد" و"شات" و"صقيع" للروائي الدكتور محمد سناجلة الذي يعتبر صاحب السبق والريادة في هذا المجال وهذه الكتابات محاولات جريئة لنسف الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوهم الثقافي

كتبها صادق مجبل ، في 26 أغسطس 2010 الساعة: 20:29 م

الوهم الثقافي

صادق مجبل
تكون خارج الوسط الثقافيّ،تقرأ من بعيد ما ينشرُ في الصفحات الثقافية والدوريات وما يصدر من الكتب خير لك من ان تعيش بعض جوانب هذا المشهد، مع وجود الكثير من منافع هذا التواصل الثقافي عن قرب

وكذلك اللقاءات المثمرة التي تستمر بإثارة أسئلة جديدة ونقاشات جادة مع وجود هذه الظواهر الايجابية إلا ان اطلاعك على أجزاء من هذا المشهد تجعلك على مقربة من وهم كبير ..
وهم ثقافي في كل المجالات التي تتنوعُ فيها الكتابة …
تقرأ لأسماء أفضل من رؤيتك لها لأنك ستكتشف بسرعة ذلك البعد الشاسع بين الكلام الذي يبين لك صورة تكوّنُها عن الكاتب وبين صاحب الكلمات الذي يكون أول من لا يأخذ بها. الفرق البعيد بين شخصية المثقف وما يكتبه هو احد أهم الأسباب التي جعلت ثقافتنا تعيش الكثير من الظواهر التي أدت إلى تراجعها
الوهم الذي يعيشه البعض بأحلامهم البعيدة ..أحلام الشهرة وان يكون أو( تكون) محورا باسمها اللامع لامتلاكها مشروعاً ثقافيا كاملاً  هذا احد أنواع ظواهر المثقف النصيّ أو المثقف غير المشغول بثقافته هو يكتب فقط والكارثة في الأمر ان لا قيمة لكل هذا الكم المتراكم من كتاباته التي لم يترك جنسا أدبيا إلا ولوثه بها!
يعيش حاملاٌ الأسماء كلها! والصفات فهو شاعر، وقاص، وإعلامي، وناقد، وطباخ ماهر،و…. كما يبين دون ان تجد كلمة مثمرة يعالج بها قضية ثقافية ..لا يجيد حتى فن الاستماع بجد ووعي للآخرين ..يفبرك الاقاوبل عن أهميته وإعجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريق مكلل بالقتل

كتبها صادق مجبل ، في 25 أغسطس 2010 الساعة: 20:40 م

طـريــق مكـلـل بالـقتـل
صادق مجبل

ثَمة مَقولـة يُرددُها المُهتَمونَ بالفِكرِ والثقافةِ وَكذلِكَ السّاسة في حِواراتِهم "الرأي لا يُفسّدُ للودِ قَضيّة" ومِنْ هذهِ الأقوال التي ينطقونَ بِها الكثير ،لكن أليست الصراعات الدائرة هي لمجرد رأي او فكرة وهو صراع بادوات حربية، ووسائل الرد المتاحة اليست هي رصاصة اولا واخيرا لاسكات أي رأي معارض (يفسد للود قضية)
 نحن ضحايا الرأي والفكر الذي يردد به هؤلاء بالسنتهم وله من يهتمون به ويتغذى على عقول الجهلاء والبسطاء سريعي اليقين الأعمى والتصديق المطلق أولئك الذين تؤثر فيهم خطابات الاميّة الفكرية والدهاء التكفيري الذي وجد فيهم الأرض المناسبة لإنبات أشجار الطيش الفكري فساروا خلف مداعبة العواطف وفحولية الخطاب الدينيّ المستند الى تشريعاتٍ بشرية ترتدي مسميات مختلفة، الفكر الطائش هذا هو ما أدى إلى ظهور حركات وجماعات مختلفة تبنت العمل المسلح لتواجه الآراء وأي إدلاء بنظرية أو تصريح تجاه قضية ما، لابد إن يتناغم مع توجهاتها ولا يتعارض معها بل تجدها كالمؤسسة الدينية حريصة جدا على بقاء المجتمع في كهف الأمية والتلقين وترديد العبارات دون أن يكون له رأي خاص به يعبر عن قناعاته الشخصية وتوصله الفكري تجاه القضايا بل إن الحكم لابد ان يسير على خطى القادة ولا ينظر بعينه .
ولنخرج عن الموضوع قليلا بالسؤال الذي يمتد على اتساع دائرة الصراع العراقي بعيدا عن تجليات الساحة "المسلحة" وما أفرزته ماكنة السلاح من موت ..نسأل من يصنع الموت..؟ وما هذه القوى التي تقف وراء توجيه عقول آمنت بان قتل هذا او ذاك هو واجب سواء للتخلص منه او للاخلاص للمشروع الذي يؤمنون به الاكبر من هذا هو ما الذي يجعل حياة القاتل رخيصة ايضا بقدومه الى عملية ممكن ان تودي بحياته وهو على علم بذلك بل هناك من يقصدها كالعمل الذي يقوم به الانتحاري وهو يسير إلى الموت .
الجواب يكشف عن ان الصراع وحالات القتل ليست عسكرية فقط هناك حرب أفكار بين الظلام وقواه المستمدة من الفهم الخاطئ للدين وبين الحرية وقد لا يصح أن نسميه صراع أفكار الأقرب أن نقول بين فكرة الموت وفكرة الحياة .
هذا ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النرجسية..بحيرة الانا

كتبها صادق مجبل ، في 25 أغسطس 2010 الساعة: 00:00 ص

وثن فكري

استطلاع جريدة الصباح العراقية 10/8/2010
الشاعر صادق مجبل راى بأن هكذا موضوع يتعلق بعلم النفس نقرأه من خلال شخصية المثقف الذي لا ينفك عن منظومة كبيرة هو عضو فيها. ويعاني بدوره من أزمات نفسية عديدة ليست أزمة حب الذات وتمجيدها فقط بل أزمات وعقد، مشيراً إلى انه حتّى في دفاعهِ عن رأي أو مذهب فكريّ وربما حتى شكل شعريّ ينطلق من رؤيته لذلك الشكل من خلال أناه وهو بذلك يدافع عن ذاته بالأساس ليتحول الاعتقاد إلى وثن فكري يقاتل من اجله الفرد ،ينطبق هذا حتى على على المتدين (القشري) الذي هو لا يدافع عن جوهر الدين الحقيقيّ بل عن أناه. وان تعامل المثقف على أنا منعكسة، أيضا تعامل على أساس نظرة الآخرين تجاهه ورأيهم فيه، وهذه كما يصفها (شارلز كولي) – والحديث لمجبل - بالأنا المنعكسة التي تحدث عنها السيد أحمد القبانجي في كتابه (حقيقة الإنسان) . مضيفاً: في اطار شخصية المثقف ننظر الى مرض نفسي لازم الإنسان واثر في علاقته الاجتماعية يمتد من ذلك الفتى الجميل نرسيس عندما شُغل بجمالـه فعكف على صورته في النهر ..حتى يومنا.
مشيراً لوجود رغبة لدى البعض في عزل نرجسية المثقف عن نرجسية الفرد العادي، او نرجسية الشاعر تحديداً عن بقية أشخاص المجتمع. حتى أصبحت النرجسية (المرض) حالة (ممدوحة) موضع افتخار بدون أي دلالة سلبية كما هي في علم النفس، وأضاف قائلاً: (فالإعلامي يقدم الشاعر (شاعر صاحب نرجسية..) وغيرها من التعابير التي تلازم الصفة، نقرأ نزار قباني الشاعر العربي المعروف في (مجلة الناقد عدد آذار 1990 ص 5)
“ أيامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتحة النص

كتبها صادق مجبل ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 20:52 م

فتحة النص

صادق مجبل

تصاحب مع اتساع بعض المصطلحات والمفاهيم ودخولها فضاء التجريب والكتابة  تأثير عكسته ألازمة التي نعاني منها في مفاهيمنا التي انحرفت عن استعمالاتها في واقعنا الثقافي المعاصر والتي لم تقف عن تحديداتها، النص المفتوح من المصطلحات أو الأنواع التي مورستْ فيه الكتابة ولا نستطيع اعتباره جنساً أدبياً لأنه لا يتمتع بخصائص معينة تفرده عن سواه من أنواع الكتابة الأدبية ولا توجد شروط يقع ضمنها لذلك خرج من خانات التصنيف إلى فضاء مفتوح يجمع بين أجناس الكتابة حتى سُمي بالجنس الجامع أو جنس الأجناس ، وليس النص المفتوح كما يفهم الآن فقط على انه النص الذي لا يأخذ جنسا معينا من الأجناس الأدبية فهو أيضا ذلك النص الذي يجعل القارئ ينفتح على آفاق مختلفة من الثقافات والذكريات والمعلومات وهو من النصوص التي تحتمل القراءات التفكيكية والإحالات التي يرسمها القارئ في مثال لانتقال سلطة الأدب من الكاتب ثم إلى النص والى القارئ في المناهج الحديثة لاسيما المنهج التفكيكي الذي يختلف عن المن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وللتراث غوايته

كتبها صادق مجبل ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 20:51 م

وللتراث غوايته


صادق مجبل 

شاعر مثل أدونيس استطاع ان يوظف التراث خلال مشروعه الشعري برؤية تختلف عن الذين سبقوه بعض الشيء وهناك نصوص عديدة استفادت من التراث في صياغة جديدة لها بالاستناد الى الشخصيات او اعطاء ادوار تختلف لها من خلال النصوص الشعرية والمسرحية وبقية اجناس الكتابة.. لكن هل نحن نسير بطريق يوظف التراث برؤية مختلفة..؟
الكثير من النصوص التي تطالعنا نشم فيها رائحة التراث الذي يجذب بغوايته عدداً من الشعراء  سواء عبر الاستخدام المتداول للخرافة والاسطورة في تعامل ميتافيزيقي او حالة اخرى عبر محاكاة التراث وجلب ادواته القديمة التي تركها منذ زمن غابر في عداد العرض وليس طلبا للاستخدام.
فالكثير من النصوص التي تطالعنا حتى اللحظة مصابة بعدوى محاكاة التراث التي مازالت تستقطب العديد من الكتاب وكانها دليل على قوتهم ورسخوهم  ولا يتمثل هذا بالاستخدام الاسلوبي فقط  والسير على ذات النهج في  الشكل الذي يصل بنا حد التقديس بل يمتد  ليشمل المفردات التي نحاكيها السيف والخمر والمرأة واستعراض البطولات لا زالت تستوطن في كهوف نصوص كتبت حديثا وتعبق منها روائح الماضي ويتناثر الغبار من صفحاتها..
فهل هذا توظيف جيد للتراث وهل التأثير التراثي هنا هو المرجو لمن يتقن الصنعة الكتابية..؟
أنا من الذين يحرصون على قراءة السياب العظيم  والكثير من قصائده الشعرية وكان اول شاعر يجذبني فيه الاستخدام الجديد للاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت اخرس

كتبها صادق مجبل ، في 4 أغسطس 2010 الساعة: 20:46 م


صوت اخرس
صادق مجبل
قرأت بالصدفة حوارا مع الشاعر المصري المعروف أحمد عبد المعطي حجازي وقد توقفت عند عدد من النقاط التي تضمنها الحوار المنشور، منها تقليله للدور الذي لعبه الشعراء العراقيون في تجديد القصيدة في مرحلة خروجها من القافية والذي لا ينكره احد من المتابعين لمسيرة الشعر في العصر الحديث وكذلك لفت انتباهي كلام حجازي عن السياب وايضا وصفه لمصر بالريادة في حركة الفكر والثقافة المعاصرة وانها المركز الحضاري العربي مقللا من دور أي من البلدان الأخرى في هذا المجال،هجوم أحمد عبد المعطي حجازي في الحوار على قصيدة النثر شكل  صدمة لي كونه صادرا من شاعر على الاقل يجيد التعبير عن رأيه بنظرة واقعية سواء كان مع او ضدّ فأنا لم يسبق لي قراءة مادة لحجازي بصدد رؤيته لقصيدة النثر قبل هذا الحوار الأمر الذي دفعني لإستغراب هذا الهجوم من شاعر يشكل اسمه علامة في الشعر المعاصر.
مؤخراً صدر كتاب عن مجلة دبي الثقافية للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي جمع فيه مقالاته التي هاجم فيها قصيدة النثر الكتاب اسمه "قصيدة النثر أو القصيدة الخرساء" وقد غلبت على المقالات التي جمعت بطريقة افقدتها اسلوبها الصحفي  فقد غلبت عليها العدائية التي يحملها الشاعر ضد قصيدة النثر وان كان قد استدل على كتاب سوزان برنار لكن ثمة تحريفا وقع في نقله عن ترجمتها العربية على العكس تماما من التعامل الايجابي الذي كتب عنه أنسي الحاج في تحديده لشروط قصيدة النثر وأيضا ادونيس.
اعتقد ان لحجازي مشكلة شخصية مع قصيدة النثر وان كان شاعرا (تفعيليا) يرى في الايقاع لغة مضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مركز وهامش

كتبها صادق مجبل ، في 2 أغسطس 2010 الساعة: 20:26 م

 

مركز وهامش
 
استطلاع جريدة الصباح العراقية 22/7/2010
لم يكن المختار الوحيد الذي رأى إن أمراض السياسة قد وجدت منفذاً الى المشهد الثقافي العراقي, فقد أيده بالرأي الشاعر صادق مجبل قائلاً: كل حدث ثقافي أصبح اليوم مصحوباً بجملة طويلة من الاعتراضات وهي اعتراضات تتراوح بين التصحيح والنظر إليها بعين المتابع وبين أشياء أخرى, ان ما حدثَ بعد انتخابات اتحاد الأدباء ذكرني بما يتبع كل انطولوجيا تُكتب وكل مهرجانٍ يُقام من موجات رفض لمن لم يرد اسمه ومدح من الذين اندرجت أسماؤهم واعتقد ان أي حدث ثقافي قادم سيحمل ذات التوابع وان كان التشابه نسبياً. أما عن السبب الذي دفع أدباء وكتاب الناصرية للدعوة الى الانفصال عن الاتحاد المركزي فرأى “مجبل” ان المركزية هي السبب الذي دفع اتحاد أدباء الناصرية إلى طرح جملة مطالب وأدراجها بشكل نقاط، وسط الدعوات إلى الانفصال عن المركز,اما تجاهل الاتحاد المركزي في بغداد لهم واقتصاره على البغداديين من الأدباء فهي مشكلة ليست وليدة اليوم كما يراها “مجبل” إذ ان مشكلة “المركزية والتهميش” بحسبه هي بالطبع وليدة عصر سابق, مشيراً الى ان هذه الممارسات اصبحت أقل بقليل من السابق إلا انها وللأسف لازالت موجودة على أرض الواقع, رغم هذه الممارسات المجحفة بحق أدباء المحافظات الاخرى, ورغم عدم علم البعض بالانتخابات, ولا من فاز بها، إلا انه كان يأمل ان يتجاوزوا هذه الفوارق الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحاصصة الشعرية

كتبها صادق مجبل ، في 1 أغسطس 2010 الساعة: 20:34 م

المحاصصة الشعرية

صادق مجبل

26/7/2008
نشر الأستاذ فلاح المشعل رئيس تحرير جريدة الصباح في العدد (1444) ليوم الاحد الماضي الصفحة الثقافية عمودا بعنوان "الثقافية ..وقصيدة العمود “.
أشار فيه إلى فتح أبواب الصفحة الثقافية لقصيدة العمود
وفي نهايته دعوة الى كل الشعراء الذين اشتكوا من عدم وجود مساحة لقصيدة العمود وهنا سوف لن اتناول العمود ودعوته بقدر ماهي اشارات سريعة للذين "اشتكوا" ونظرة التصنيف الشعري هذه وهنا لا اقصد العمود بتسميته الهندسية أي قصيدة الشطرين فهناك قوالب نثرية جاهزة تضيق على الشاعر مساحة الابداع ولاتترك مجالا لنفوذ الشعر حتى في قصيدة النثر .

لعل صراع الاشكال في الشعر العراقي موضوعا طويلا يستدعي المزيد من الوقفات والخوض في الامر يُفسر على نظريات قبلية فهناك "جماعة النثر" وبالمقابل جماعة العمود" وجماعة العمود يسمون كتاب قصيدة النثر بـ"النثراء" وليس الشعراء في نظرة اقصائية ليست وليدة اليوم بل اننا اطلعنا على شعر بموصفات الشعري الحقيقي للشعراء المتصوفة كانت تعد في عالم غير الشعر الذي ظل مقتصرا على التمجيد ومثل انعكاسا للشخصية العربية الفحولية بالمقابل هناك رفض قاطع لقصيدة العمود ودعوة للالغاء بغض النظر عن المستوى الفني والقيمة الابداعية وهنا انا شخصيا لا احتمل قصيدة العمود قادرة على التواصل فهي دخلت في فضاءات تجديد وتحول اسلوبي لكنه يبقى ضمن دائرة ستنتهي كما انتهت قصيدة العمود القديمة او التقليدية..
أنا اقف بانبهار ازاء عدد قليل من القصائد العمودية وعندما اقرأ قصائد جوزيف حرب الجديدة اعرف اني امام شعر لكني لا احمل تلك النظرة التي تصف الشكل العمودي بقصيدة الشعر المختار او بقية الشعر في ارضه اما البقية فهو لايدخل ضمن الشعر..
أذن اين نصنف شعراء كتبوا الشعر ..الشعر الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فخ النشر

كتبها صادق مجبل ، في 29 تموز 2010 الساعة: 20:47 م


فخ النشر
صادق مجبل

2007
كثيرون هم من استعجلوا النشر فوقعوا في مصيدةٍ وقفتْ لَهم في الطريقِ واقتنصتهم وهم يسعونَ للوصولِ إلى مَملكة الشُهرة التي بدتْ لهم وكأنها قريبة.
هذا الاستعجال أودى بحياة نصوص وأجهض تجارب عديدة قبل اكتمالها وولادتها

لقد تصور هؤلاء إنَّ معيارَ الإبداع هو النشر ودرجة تميزهم مرهونة باتساع نشرهم وهو تفكير خاطئ وضعه البعض لنفسه .والكثير من المواقع الالكترونية والصحف كانت مساحة لنشر كل ما يردها  دون الاعتماد على أية معايير إبداعية تأخذ من قيمة النص الفكرية وجودته الفنية أساسا لها وكان همها الأول ملء بياض صفحاتها بسواد ما يرد إليها وهذا ما اتاحَ لكل من يريد أن يكتب ما يشاء بسهولة ، وما إن ينشر له مادة حتى يظنّ انه وصل الى ما لايصله غيره ويعتني بألفاظه الظاهرة ويدعم كلماته بمصطلحات غير مفهومة ويضع من شكله ديكورا لشخصية المثقف المرتسمة لدى العامة بانه الشخص الذي يرتدي رباطا ومظهرا فخما وألفاظا قد لا يفهمها حتى هو ،ونتيجة هذا تكون لدى البعض غرور بالنشر  دفعهم إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحة الفيس بوك

كتبها صادق مجبل ، في 4 حزيران 2010 الساعة: 09:43 ص

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000471900907

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادة

كتبها صادق مجبل ، في 4 نيسان 2010 الساعة: 11:54 ص

لا أشكّ أبداً بأن صادق مجبل الموسوي شاعر شاب يمتلك خصوصيته في الإبداع الشعري وله صوته الخاص الخارج من مساحات التثقيف الذاتي والقراءات المتعمّقة لحقيقة الشعر ودوره عبر صيرورة التاريخ وهو ما يضاف إلى م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



أهلا بكم أيها الاعزاء.

sadeq89@yahoo.com

 

*******